القائمة إغلاق

أوراق

موعد الانتخابات.. رأي المرجع ورأي المكتب

يحرص المرجع الأعلى السيد السيستاني على إجراء الانتخابات المبكرة، فهو الذي دعا اليها ضمن توجيهاته بإقالة حكومة عادل عبد المهدي واختيار حكومة بديلة تتولى إجراء انتخابات خلال فترة قصيرة لإنقاذ البلاد من أزماتها بعد

لا تقتربْ. إنها سفينة نصر الله

أيها العدو، لا تجازفْ بعمل أحمق، فالسيد حذّر من يعترض سفينته. أتعرف معنى ذلك؟ إذاً تحملْ الهزيمة واقنعْ بها، ليس أمامك سوى أن تتجنب غضب السيد. أيها العدو، لا تفكرْ بالثأر، لن تقدر على

المرجع والكاظمي والكتل.. شركاء التأجيل

قامت حكومة الكاظمي على هدف محوري هو إجراء انتخابات مبكرة. وعندما تعجز عن ذلك فانها تصبح عارية من وسائل الدفاع عن نفسها، وستتحول الى انتكاسة فظيعة في مسار الحكومات العراقية. حدد الكاظمي موعداً للانتخابات

أنقذينا يا زينب

باكية كربلاء تقضي ليلها. حزين هذا الوجود. قتلوا سبط الرسول، طحنوا ضلوعه بخيلهم، وسيق السبايا بالسلاسل تدميهم سياط أمية. وقف الناس على الطريق يبكون ما صنعوا بآل الرسول. يقول المؤرخون إنهم يبكون ندماً. لكن

بعد طالبان، حرب في الطريق

بالمنطق الثوري فان أمريكا انسحبت مهزومة من أفغانستان. وبالمنطق السياسي فان أسباب الانسحاب تختفي تحت طبقات سميكة من الحسابات المعقدة. الانسحاب لم يكن مفاجئاً فقد جاء بعد اتفاق أمريكا مع حركة طالبان، وما يمكن

خطوة الدستور.. خطأ الشيعة الأكبر

بدأت إضاعة الفرص بعد أشهر قليلة من سقوط نظام صدام على يد الاحتلال الأمريكي. وشكّلت دعوة كتابة الدستور والتصويت عليه هي أولى الخطوات نحو عراق غير مستقر. كانت سلطة الاحتلال تريد إقرار الدستور بسرعة،

أوراق أدبية

لا تقتربْ. إنها سفينة نصر الله

أيها العدو، لا تجازفْ بعمل أحمق، فالسيد حذّر من يعترض سفينته. أتعرف معنى ذلك؟ إذاً تحملْ الهزيمة واقنعْ بها، ليس أمامك سوى أن تتجنب غضب السيد. أيها العدو، لا تفكرْ بالثأر، لن

فزتما ورب الكعبة

هذه الليلة ليست غريبة، مرّتْ على العراق من قبل. رآها الإمام عليّ تغطي الكوفة. يحلّق الملائكة في السماوات، ويتخفى الشياطين في زوايا الظلام. في فجرها دوّى أعظم هتاف لأعظم بطل: (فزتُ ورب

قمر الأحرار

* أهذه الكف مقطوعة بفعل الإنفجار؟ ـ لا، ليست كذلك، إنها تمسك التراب، تحميه من أقدام الإرهاب، تحفظه من دنس المحتل. * مَنْ صاحبها؟ ـ رجل من أصحاب الحسين اسمه قمر الأحرار،

معجزة الرجال

هل أنت خائف؟ ـ كنتُ كذلك، كان الخوف يقيدني. رأيتُ السبايا. شاهدتُ المذابح. سمعتُ الصراخ. ونظرتُ لجماعات داعش فحاصرني الخوف، حتى كاد يسقطني. في لحظة أوشك البلد أن يضيع، جال فارس في

حشد ضِرار، رمح بقلب الشيعة

كانا أعلى من النجوم. رجلان من زمن لم يشهده أحياء هذه الأمة. جاءا من معركة بدر، من وقعة صفين، من أرض الطف. شهدا تلك المعارك وأبطالها، تجمّعت فيهما البطولة والشجاعة والإصرار على

خطوتك خائبة يا حارس الباب

لن تتوقف خطواتك، ستبقى على هذا الطريق، تسلكه كالمسحور، فالخطوة الأولى فيها منزلق ما له نهاية. ولقد قطعتها منذ يوم الاحتلال، فما عاد لك خيار الرجوع. هل تجولت متخفياً في طرقات النجف

أوراق مرحلة

  • 33٬202