القائمة إغلاق

أوراق

أنت الذي قتلتني على بوابة الخضراء

لم يكن مطلبي خارج المألوف. وقفتُ أعزل لم أحمل سوى إرادة الإصلاح الحقيقي وصوت الحق. كان مطلبي واضحاً بكشف التزوير وإستعادة أصواتنا المسروقة. لم أطلبْ منكم حقوقي التي ضاعت، ولا الخدمات الناقصة، ولا لقمة

القائد اسمه نصر الله

استمعَ التاريخ لخطاب سيد المقاومة حسن نصر الله فكتب في سجله: (هكذا يحفظ القائد شعبه). انحنى التاريخ يحييّ السيد، ووقف ينتظر كلماته ليحفظها، ويتابع مواقفه ليرويها للأجيال. في أشد الظروف تأزماً، يمسك السيد العاطفة

المرجعية تطلق نداء الإنقاذ

لم يكن بيان المرجعية العليا حول الانتخابات مجرد نداء تشجيعي على المشاركة، إنما كان نداءً توجيهياً لطريقة المشاركة. لقد وضعت المرجعية المواطن العراقي أمام مسؤولية تاريخية، فطلبت منه أن يكون عارفاً مدركاً بقيمة الصوت

لا تكذبْ. إنه الحسين، إنها كربلاء

لا تكذبْ. لا ترددْ كلمات الحسين. لستَ على دربه. لم تتبّع خطواته. أنت تاجر قضية وسارق راية. هذا الدمع بعينيك بصاق الشيطان. يدكَ هذه أعرفها، كانت تحمل سيفاً في جيش يزيد. كانت ترمي سهماً.

على نهج الحسين نبقى يا صنّاع الفتنة

مهشّمٌ صدري يا ابن الرسول، واشلائي مقطعةٌ، جئتُ أداوي بجرحك جرحي. أرمم بأضلعك المحطّمة أضلعي. ما عاد لي في الدنيا دواء يوقفُ النزف عندي. سمعتُ كثيراً، رأيتُ كثيراً، قرأتُ كثيراً، لكن الجرح ظل نازفاً.

موعد الانتخابات.. رأي المرجع ورأي المكتب

يحرص المرجع الأعلى السيد السيستاني على إجراء الانتخابات المبكرة، فهو الذي دعا اليها ضمن توجيهاته بإقالة حكومة عادل عبد المهدي واختيار حكومة بديلة تتولى إجراء انتخابات خلال فترة قصيرة لإنقاذ البلاد من أزماتها بعد

أوراق أدبية

قلْ لي: إحملْ سلاحك فأنت شيعي

لا تقل لي اتركْ سلاحك. لا يترك المحارب سلاحه، فالمعركة قائمة. أما ترى هذه الجيوش بأسمائها وأغطيتها ترفع الرماح لتطعن قلب الشيعة؟ كيف أترك سلاحي وعلى أرضي محتل يدخل كل يوم بعنوان

لا تقتربْ. إنها سفينة نصر الله

أيها العدو، لا تجازفْ بعمل أحمق، فالسيد حذّر من يعترض سفينته. أتعرف معنى ذلك؟ إذاً تحملْ الهزيمة واقنعْ بها، ليس أمامك سوى أن تتجنب غضب السيد. أيها العدو، لا تفكرْ بالثأر، لن

فزتما ورب الكعبة

هذه الليلة ليست غريبة، مرّتْ على العراق من قبل. رآها الإمام عليّ تغطي الكوفة. يحلّق الملائكة في السماوات، ويتخفى الشياطين في زوايا الظلام. في فجرها دوّى أعظم هتاف لأعظم بطل: (فزتُ ورب

قمر الأحرار

* أهذه الكف مقطوعة بفعل الإنفجار؟ ـ لا، ليست كذلك، إنها تمسك التراب، تحميه من أقدام الإرهاب، تحفظه من دنس المحتل. * مَنْ صاحبها؟ ـ رجل من أصحاب الحسين اسمه قمر الأحرار،

معجزة الرجال

هل أنت خائف؟ ـ كنتُ كذلك، كان الخوف يقيدني. رأيتُ السبايا. شاهدتُ المذابح. سمعتُ الصراخ. ونظرتُ لجماعات داعش فحاصرني الخوف، حتى كاد يسقطني. في لحظة أوشك البلد أن يضيع، جال فارس في

حشد ضِرار، رمح بقلب الشيعة

كانا أعلى من النجوم. رجلان من زمن لم يشهده أحياء هذه الأمة. جاءا من معركة بدر، من وقعة صفين، من أرض الطف. شهدا تلك المعارك وأبطالها، تجمّعت فيهما البطولة والشجاعة والإصرار على

أوراق مرحلة

  • 35٬078