القائمة إغلاق

أوراق

الفياض لم يعد صالحاً لرئاسة الحشد

كان تعيين فالح الفياض رئيساً لهيئة الحشد الشعبي مناسباً في وقتها، فالرجل لديه مواصفات كانت تصلح في تلك الفترة لشغل هذا الموقع. لكن التغيرات الكبيرة التي شهدتها الساحة، والحملة الشرسة التي يتعرض لها الحشد

الكاظمي أنهى نفسه وأضعف حليفه

بدخول جمهور التيار الصدري الى البرلمان، انغلقت أمامه فرصة إبقاء الكاظمي لولاية ثانية. كانت مظاهر اقتحام المنطقة الخضراء والسيطرة على البرلمان، قد أزالت من التصور احتمال بقاء الكاظمي في رئاسة الوزراء. لقد صار الرجل

السيد مقتدى الصدر لا نريد إصلاحاً يُهين أهل البيت

لا نريد السياسة ولا البرلمان ولا الانتخابات القادمة ولا كل هذه المواقع وما يحيط بها من معارك وخلافات وتقاطعات. لم نعد نكترث بأي الفريقين سيطيح بالآخر، فهذا شأنكم السياسي بين التيار والاطار. لكن يا

د. علي علاوي، انتصر على الفساد بالاستقالة

للمنصب بريق خاص يعمي الأبصار، لقد عرفتُ الكثير من الأشخاص كانوا أصحاب نظر حاد، ثم أصابهم العمى. لكنك تختلف عنهم. أعرف هذا عنك جيداً. حول المنصب تدور روح خفيّة منذ القدم، تراود المسؤول كلما

ثورة الصدر في منطق السياسة

تُفهم تغريدة السيد مقتدى الصدر مقدمة لحصار مجلس القضاء ومن ثم تعطيله على غرار ما حصل مع البرلمان. ومن الواضح أنه يتحرك في خطواته ضمن تخطيط يعتمده في حركته، ولا يبدو أنه يضع في

لا ننساك يا حسين

انتهى يوم العاشر. غابت الشمس عنه وطلع نهار جديد. انحسرت مظاهر الحزن من الشوارع. بردت المشاعر. إحفظْ حزنك لا تدعه يتراجع، إنه الأمانة المقدسة بصدرك، فأنت شيعي. بالأمس كنتَ حسينياً في مشيتك ونظرتك، فلا

أوراق أدبية

الحسين في طريق الصحراء

كثبان من الرمال وراء كثبان. ركب الحسين يجتازها بهدوء. أشواك برية متناثرة، بعضها غريب الشكل، لم يُرَ مثله في صحارى الأرض. تبدو نافرة كأنياب الأفاعي، في الليل تبرق منها لمعة كعيون الذئاب،

قلْ لي: إحملْ سلاحك فأنت شيعي

لا تقل لي اتركْ سلاحك. لا يترك المحارب سلاحه، فالمعركة قائمة. أما ترى هذه الجيوش بأسمائها وأغطيتها ترفع الرماح لتطعن قلب الشيعة؟ كيف أترك سلاحي وعلى أرضي محتل يدخل كل يوم بعنوان

لا تقتربْ. إنها سفينة نصر الله

أيها العدو، لا تجازفْ بعمل أحمق، فالسيد حذّر من يعترض سفينته. أتعرف معنى ذلك؟ إذاً تحملْ الهزيمة واقنعْ بها، ليس أمامك سوى أن تتجنب غضب السيد. أيها العدو، لا تفكرْ بالثأر، لن

فزتما ورب الكعبة

هذه الليلة ليست غريبة، مرّتْ على العراق من قبل. رآها الإمام عليّ تغطي الكوفة. يحلّق الملائكة في السماوات، ويتخفى الشياطين في زوايا الظلام. في فجرها دوّى أعظم هتاف لأعظم بطل: (فزتُ ورب

قمر الأحرار

* أهذه الكف مقطوعة بفعل الإنفجار؟ ـ لا، ليست كذلك، إنها تمسك التراب، تحميه من أقدام الإرهاب، تحفظه من دنس المحتل. * مَنْ صاحبها؟ ـ رجل من أصحاب الحسين اسمه قمر الأحرار،

معجزة الرجال

هل أنت خائف؟ ـ كنتُ كذلك، كان الخوف يقيدني. رأيتُ السبايا. شاهدتُ المذابح. سمعتُ الصراخ. ونظرتُ لجماعات داعش فحاصرني الخوف، حتى كاد يسقطني. في لحظة أوشك البلد أن يضيع، جال فارس في

أوراق مرحلة

  • 43٬193