القائمة إغلاق

أوراق

اللقاء التاريخي، مبالغة ضارة لمكانة المرجع الأعلى

شاع منذ أسابيع توصيف اللقاء المزمع عقده بين المرجع الأعلى وبين بابا الفاتيكان بالتاريخي، وبرزت نشاطات إعلامية تضخّم اللقاء لمستويات بالغة الارتفاع، فتأخذ من الأمنيات والأحلام ما تشاء لتصوّرها على أنها الإنجاز العملي الخارق.

مراجعنا ورجال الكنيسة، صوت مسموع وأبواب مفتوحة

قبل الحرب العالمية الأولى كانت الدول الغربية الاستعمارية تعمل على تهيئة الأجواء في البلدان الإسلامية لتُسقطها فكرياً قبل أن تدخل جيوشها أراضي المسلمين. وكانت الإرساليات التبشيرية تقوم بدور واسع في هذا الخصوص ضمن تخطيط

الكاظمي والقيادات الشيعية

قبل دقائق من إجتياحها شوارع المدن الشيعية، أبلغتْ قيادة سرايا السلام الأجهزة الأمنية بأنها ستنفذ أوامر زعيمها ولن تتراجع عن ذلك. بهذه الرسالة وضع مقتدى الصدر، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمام أخطر قرار سيادي

الكاظمي والصدر

يوم ٨ شباط ٢٠٢١ كان مقتدى الصدر قد استعد لخوض حرب أهلية في شوارع المدن الشيعية. كانت ميليشياته بكامل تجهيزاتها القتالية تنتظر أي مبرر لتفتح شرايين الدم الشيعي على التراب. تصرفت القيادات الشيعية بحكمة

دولة مقتدى الصدر

حين كانت قوات مقتدى الصدر تجوب الشوارع بعجلاتها وأسلحتها يوم ٨ شباط ٢٠٢١، فان علم الدولة العراقية كان يتمزق تحت أقدام تلك المجاميع المسلحة، وكانت هيبة الدولة قد تحولت الى مزق رثة متناثرة على

أوراق أدبية

فزتما ورب الكعبة

هذه الليلة ليست غريبة، مرّتْ على العراق من قبل. رآها الإمام عليّ تغطي الكوفة. يحلّق الملائكة في السماوات، ويتخفى الشياطين في زوايا الظلام. في فجرها دوّى أعظم هتاف لأعظم بطل: (فزتُ ورب

قمر الأحرار

* أهذه الكف مقطوعة بفعل الإنفجار؟ ـ لا، ليست كذلك، إنها تمسك التراب، تحميه من أقدام الإرهاب، تحفظه من دنس المحتل. * مَنْ صاحبها؟ ـ رجل من أصحاب الحسين اسمه قمر الأحرار،

معجزة الرجال

هل أنت خائف؟ ـ كنتُ كذلك، كان الخوف يقيدني. رأيتُ السبايا. شاهدتُ المذابح. سمعتُ الصراخ. ونظرتُ لجماعات داعش فحاصرني الخوف، حتى كاد يسقطني. في لحظة أوشك البلد أن يضيع، جال فارس في

حشد ضِرار، رمح بقلب الشيعة

كانا أعلى من النجوم. رجلان من زمن لم يشهده أحياء هذه الأمة. جاءا من معركة بدر، من وقعة صفين، من أرض الطف. شهدا تلك المعارك وأبطالها، تجمّعت فيهما البطولة والشجاعة والإصرار على

خطوتك خائبة يا حارس الباب

لن تتوقف خطواتك، ستبقى على هذا الطريق، تسلكه كالمسحور، فالخطوة الأولى فيها منزلق ما له نهاية. ولقد قطعتها منذ يوم الاحتلال، فما عاد لك خيار الرجوع. هل تجولت متخفياً في طرقات النجف

عذراً يا رسول الله، النجف لم تعد كالسابق

في زمن مضى، كانت النجف الأشرف تنتفض ثائرة حين يتم الاقتراب من مقدسات الإسلام. تتحول الى بركان غضب، فالنجف الأشرف قلعة التشيع وعاصمته، ومنبر الإسلام العالي، فيها تكون الفكرة، ومنها يصدر الموقف

أوراق مرحلة

  • 28٬857