القائمة إغلاق

قادة الإطار، ضعفاء يمثلون الشيعة

الإطار التنسيقي تشكيل مفكك من الداخل، فقادته يتوزعون على طموحات عريضة، يحاول كل واحد منهم أن يضرب الضربة الكبيرة فيحصل على ما يريد. لا يجمع قادة الإطار عقد أخلاقي أو معنوي، إنما هي المصالح

هادي العامري.. دعْ الشيعة واعتزلْ السياسة

أعرفك منذ ما يقرب من أربعين عاماً، عن طريق الصديق عبد الأمير علوان. كنتَ كثير الزيارة لغرفتنا في مبنى الاتحاد الإسلامي لطبة العراق بطهران. كنتَ تجلس تستمع الى حواراتنا السياسية والبساطة تغطيك بوضوح. كانت

في السرّ معظم القيادات مع التجديد للكاظمي

استخدم الكاظمي سياسة الإرضاء مع كل الأطراف، وبذلك ضمن القبول عندهم جميعاً. لقد فهم مبكراً أن البقاء في هذا المنصب الرفيع سيكون في غاية الصعوبة بالنسبة له، فهو لا يستطيع الجلوس على هذا الكرسي

لبيك يا حسين

هذه صرختنا يا أبا عبد الله. صادقة تخرج من القلب، من أعمق نقطة في الروح، بل هي الروح التي تناديك: (لبيك يا حسين). هي شعارنا الذي نطلقه بلهفة عفوية حين نلهج باسمك. منك البداية

كبار آل الصدر

في العراق تبرز ثلاثة أسماء معروفة تحمل عنوان (آل الصدر) ولها حضورها في الساحة: السيد مقتدى الصدر: وهو أبرزهم بحكم قيادته لتيار جماهيري يحمل اسمه بشقيه السياسي والمسلح. وله مشاركته الوثيقة في الحكومات المتعاقبة،

إحذرْ ياعدو الشيعة، إنهم أنصار الحسين

اُنظرْ اليهم يا عدو الشيعة. أرجعْ البصر مرتين. هل رأيتَ حشودهم الهائلة؟ هل سمعت هتافهم (لبيك يا حسين)؟ كفْ عن مؤامراتك إذن. مزّقْ مخططاتك فما عادت لها جدوى. وإنْ شئت أن تجربها مرة أخرى،

معجزة الحسين

طوفوا بضريح الحسين. اقصدوه من كل مكان، تجدوا في ضريحه قوة الأحرار ووضوح الطريق. لا تحتاجون الى دليل بعد يومكم هذا، إنه الحسين علامة الدهور الشاخصة. سرّ السماء المودع في كربلاء. ففيها

الحسين في طريق الصحراء

كثبان من الرمال وراء كثبان. ركب الحسين يجتازها بهدوء. أشواك برية متناثرة، بعضها غريب الشكل، لم يُرَ مثله في صحارى الأرض. تبدو نافرة كأنياب الأفاعي، في الليل تبرق منها لمعة كعيون الذئاب،

قلْ لي: إحملْ سلاحك فأنت شيعي

لا تقل لي اتركْ سلاحك. لا يترك المحارب سلاحه، فالمعركة قائمة. أما ترى هذه الجيوش بأسمائها وأغطيتها ترفع الرماح لتطعن قلب الشيعة؟ كيف أترك سلاحي وعلى أرضي محتل يدخل كل يوم بعنوان

لا تقتربْ. إنها سفينة نصر الله

أيها العدو، لا تجازفْ بعمل أحمق، فالسيد حذّر من يعترض سفينته. أتعرف معنى ذلك؟ إذاً تحملْ الهزيمة واقنعْ بها، ليس أمامك سوى أن تتجنب غضب السيد. أيها العدو، لا تفكرْ بالثأر، لن

فزتما ورب الكعبة

هذه الليلة ليست غريبة، مرّتْ على العراق من قبل. رآها الإمام عليّ تغطي الكوفة. يحلّق الملائكة في السماوات، ويتخفى الشياطين في زوايا الظلام. في فجرها دوّى أعظم هتاف لأعظم بطل: (فزتُ ورب

قمر الأحرار

* أهذه الكف مقطوعة بفعل الإنفجار؟ ـ لا، ليست كذلك، إنها تمسك التراب، تحميه من أقدام الإرهاب، تحفظه من دنس المحتل. * مَنْ صاحبها؟ ـ رجل من أصحاب الحسين اسمه قمر الأحرار،