القائمة إغلاق

أحمد الصافي تاجر مخدرات، والكربلائي يعرف ذلك

سليم الحسني

قبل حوالي خمس سنوات وقعت حادثة في مطار بغداد الدولي، حيث قبضت شرطة المطار على شحنة من المخدرات ضمن المعدات والمواد التي تستوردها إدارة العتبة العباسية.

السيد أحمد الصافي وبحكم نفوذه، كان قد فرض على أجهزة المطار عدم تفتيش المواد التي تدخل الى المطار، وتحمل عنوان العتبة. وقد تم تعيين موظف مسؤول عن استلام البضائع والحمولات الخاصة بها.

مجموعة من الشرطة الشرفاء، وصلتها معلومات عن شحنة مخدرات ستصل الى مطار بغداد، فقامت بتفتيش الصناديق المعنونة الى إدارة العتبة العباسية وعثرت على كميات كبيرة من المخدرات. فتحفظت عليها واعتقلت المهربين.

جرت اتصالات سريعة قام بها السيد أحمد الصافي، انتهت باعتقال الشرطة الشرفاء واطلاق المجرمين، وتم غلق الملف.

القضية يعرفها المسؤولون الأمنيون في مطار بغداد الدولي، وكذلك قيادات الشرطة، لكن أحداً لا يجازف بالكلام، خصوصاً وأن للصافي أذرعه الضاربة والتي تصل الى الاختطاف والقتل والتهديد، وقد حدث معي ذلك من قبل حين كشفت بعض فساده، حيث تعرضت لتهديد رجاله، وكتبت وقتها عن الموضوع بعنوان: (بلطجية أحمد الصافي). وقد بعثت وقتها رسالة الى السيد محمد رضا السيستاني بالتفاصيل والاسماء.

في خطبة الجمعة اليوم (٥ تموز ٢٠١٩) كنت استمع الى الشيخ عبد المهدي الكربلائي وهو يتحدث عن مخاطر المخدرات في المجتمع، ويدعو المسؤولين الى معالجتها باجراءات صارمة، فتذكرت تلك الحادثة.

يعرف الكربلائي صاحبه أحمد الصافي بما يقوم من فساد مالي، ومن ذلك تسهيل الاتجار بالمخدرات والاشتراك فيها. لكن الكربلائي لا يتردد في ادانة هذه الآفة الفتاكة وقد وضع وجهاً صخرياً يواجه به المصلين، فهو يعلم أنها مجرد كلمات روتينية يلفظها بين أسبوع وآخر، كما أنه لا يجرؤ على اتخاذ موقف انساني وأخلاقي وشرعي ضد فساد الصافي في هذا المجال، لأن الآخر سيفتح عليه ملفات فساده.

أيها الشيعي، أنت مسكين حقاً عندما تسكت على فساد واحدة من أخطر المافيات متمثلة بالثلاثي (عبد المهدي الكربلائي، أحمد الصافي وعلاء الهندي).

.

مقالاتيعلىالتليغرام

https://t.me/saleemalhasani